نحن السودان

مرحبا بكل سوداني من اجل السودان

منتدى سوداني جامع

المواضيع الأخيرة

» تبا للانقاذ
الثلاثاء أكتوبر 01, 2013 8:46 am من طرف المدير العام

» الصحفي برهام عبدالمنعم
الإثنين سبتمبر 30, 2013 8:34 am من طرف المدير العام

» الصحفي برهام عبدالمنعم
الإثنين سبتمبر 30, 2013 8:34 am من طرف المدير العام

» السودان فقيرا تحت حكم الانقاذ «منذ 23 عاماً».. الحكومة تدعم نفسها بمليشيات مدنية وحاربت رجال الأعمال الوطنيين واعتمدت على المضاربات والسمسرة
السبت يناير 12, 2013 9:38 am من طرف سودانية

» بالعلم تتقدم الامم
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 12:11 am من طرف سودانية

» البرنس وفييرا للمريخ
السبت ديسمبر 22, 2012 5:46 am من طرف المدير العام

» كيف يحكم البشير السودان صورة بدون صوت
السبت ديسمبر 22, 2012 5:42 am من طرف المدير العام

» البشير سيحكم البلد 44 سنة
السبت يناير 07, 2012 11:18 am من طرف المدير العام

» اول اعياد السودان بعد انفصال جنوبه
الثلاثاء أغسطس 30, 2011 12:46 am من طرف المدير العام

التبادل الاعلاني


    دخول الاسلام الى السودان وافريقيا - للنقاش

    شاطر

    المدير العام
    Admin

    عدد المساهمات : 29
    تاريخ التسجيل : 20/11/2010

    دخول الاسلام الى السودان وافريقيا - للنقاش

    مُساهمة من طرف المدير العام في السبت ديسمبر 04, 2010 11:12 pm

    [color=orange]or=blue]]منطقه جازان وتاريخها الضارب في القدم كانت هي المنطقه التي دخل من خلال ابنائها اللغه العربيه و الاسلام الي افريقيا والسودان على وجه التحديد وقلما تجد عربي في تلك المناطق الان الا واجداده قد هاجرو من منطقه جازان قديما فاتحين وضاربين في انحاء الارض دعوه للاسلام ونشر للعروبه واللسان العربي وتعد اللغه الجئزيه من اللغات العربيه الحميريه القديمه التي ادخلها ابناء جازان الى شرق افريقيا والسودان
    واليكم التعريف بتلك اللغه الحميريه القديمه
    (اللغة الجئزيه) مشتقة من منطقة (جازان، جيزان) جنوب السعودية الحاليه، شمال اليمن الحالي، وسكانها الاصليون من الجئز، أو الجعز الحميريين عرب اقحاح ، وخلال الهجرات والهجرات المضادة انتقلت الحميرية الجئزية إلى الحبشة وبالتالي (وبالضروره) إلى شرق السودان عبر عدوليس، وجزيرة دهلك ، ثم طريقي سواكن ومصوع، حيث سادت الجئزية إلى جانب اللغات الحامية الكوشية (البجا، العفر، الصومال، النوبه، البلين، العساورتا)، وانقسمت الجئزية الحميرية لاحقا إلى ثلاث أقسام رئيسية مكتوبه بالحرف الحميري القديم (يسمى حاليا بالجئزي) (عدا في شرق السودان)، وهي الأمهرية (في أثيوبيا) لاحظ التشابه بين (قبيلة مهره) وأمهرا و(حمير)، الثانيه هي التقرنية (أثيوبيا وأرتريا)، والثالثه (التقري، أو التقرايت) في السودان الشرقي والساحلي، وأرتريا الغربيه والساحليه، وهي لغات ذات مشتركات كثيره وتكتب بذات الحرف وتسمى إجمالا باللغة الجئزية (العربيه القديمة)، لمزيد من (العمل) وليس التنظير دعوني أقارب بعض مفردات لغة (التقري) التي يتحدث بها حاليا بني عامر والحباب في شرق السودان وأرتريا باللغة العربية السائده (المسماة فصحى):
    تقري عربيه
    ماى ماء
    أثافي أثافي
    سبخ سبخ
    بلع كُل
    مصحف كتاب
    هبني هبني (اعطني)
    ورد ورد (مصدر الماء أو بعل بعل
    سماء سماء
    بيت بيت
    عين تات عين
    سن سن
    وتمضى تلك المقاربه إلى ما لا نهاية، لكن لكي نجانب التنظير أكثر دعوني أرفق نماذجا من اللغة الجئزية القديمه

    انقر هذا الشريط لتكبير الصورة إلى مقاسها الأصلي 402x 604 بكسل ، وحجمها 39 كيلوبايت.

    انقر هذا الشريط لتكبير الصورة إلى مقاسها الأصلي 386x 604 بكسل ، وحجمها 25 كيلوبايت.


    يتحدث اللغة الحميرية / الجئزية (العربية الجنوبية القديمة) بعض قبائل شرق السودان (الحالي)، أخص بالذكر البني عامر والحباب ، إلى جانب بعض القبائل الأثوبية والارتريه، وتعتبر لغة (التقري) وليس (التقراي) كما يكتبها البعض – وللتوضيح (التقراي) قبيلة أثوبيه لغتها (التقرنيه)، أما (التقري) دون ألف بين الراء والياء فهي لغة يحتدث بها كما أسلفت (بعض سكان شرق السودان)، وتعتبر لغة التقري إحدى أهم اللغات (وليس اللهجات) الحميريه في الساحل الغربي للبحر الاحمر (البحر الحبشي) كما سماه المسعودي في سفره الموسوم (مروج الذهب)، ولغة التقري مثل غيرها من اللغات الحميرية الجئزية، حقنت العربية الشماليه (الفصحى حالياً) بمفردات كثيره، وبحكم مهنتي (صحفي) اعتبر إن أهم الكلمات التي استعارتها الفصحى من الجئزية كلمه (مُصحف) وهي كلمة حميريه تقابلها في عربيه الحجاز ونجد كلمة (كتاب)، واختار المسلمون أن يسموا كتابهم المقدس بالـ(مصحف)، ثم أطلقوا على مهنة الكتابة (صحافه)، وسموا المكتوب(صحيفة)، والكاتب (صحفي)، ولا زالت اقوام كثيره في إرتريا وأثوبيا وشرق السودان يسمون المكتب، أي مكتب (بيت صحفت) بكسر الصاد وتسكين الحاء وفتح الفاء وتسكين التاء، أي بيت الكتابة.
    للأسف لم يعمد الهيكل السوداني في سيرورته الدؤوبة نحو العروبه إلى دعم موقفه العوبي الضعيف شكلا ومضمونا باللجوء إلى شرق السودان، لأسباب في الغالب (عرقية، عنصريه) ذات صله بالصراع حول السلطة والثروة، فأزدادت ضعفه وتفاقمت حيرته، ولو لجأ الهيكلز إلى لغة التقري واستفاد من من بعض الدراسات الجينية الحديثة (نشر مركز الأمراض المتوطنه) إحداها قريبا، ورفد (انا) سودانيات بها العام المضي (حول أصول القبائل السودانيه باستخدام الحمض النووي، وعلم الوراثة)،لكنه (أي الهيكل) ركن إلى تلك الجُمل والكلمات العابره وتلك الدرسات التي لا تعدو مجرد ملاحظات فطيره ورفعها مقاماً مخجلا.
    ()
    ظلت الهجرات تترى عبر سواكن إلى شرق السودان، وكانت أكبر تلك الموجات هي هجرات السبئيين عقب انهيار سد مأرب عن طريق (عدوليس وباب المندب) ثم إلى شرق السودان، وبالمناسبة يُسمى (نهر القاش) في إرتريا (مرب) أي مأرب، ويسمون أحد انهارهم (عنسبا) أي (عين سبأ)، هؤلاء السبئيين انتشروا في شرق السودان ونشروا معهم اللغة الجئزية( الحميرية القديمة)، العربيه الأم، السبئية، سمها ما شئت، وهي من أقدم اللغات السامية ولا زالت بعض قبائل جنوب اليمن وسلطنة عمان وبعض الكنتونات القبلية في الخليج والسعوديه تتحدث بها وهي تشابه إلى حد التماثل لغة التقري في شرق السودان، لكن ولأن الاهمال المتعمد ساد شرق السودان ولأن الهيكل صور لأهل الشرق أن على المسلمين التحدث باللغة العربية الفصحى (الحديثة) لم يجهد المتحدثين بالتقري على كتابتها رغم ان حروفها موجودة في الجوار وتكتب بها في ارتريا وأثيوبيا كل من الأمهرية والتقرنية، وحتى لغة التقري تكتب بالحرف الجئزي في إرتريا وتدرس في المدارس، لكن هنا في السودان بإعتبار إننا عرب العرب – بحسب إدعاءات الهيكل- فلن يجد الحرف الجئزي العربي القديم (الأصل) ولا اللغى الحميرية الجئزية السودانية موطئ حرف أو كتابه حتى من باب تدعيم فكرة اننا (عرب العرب) المبتذلة تلك.
    جاء في موسوعة وكبيديا ما يلي:
    البجا اسم يطلق على القبائل التي كانت تسكن ساحل البحر الأحمر في السودان الذي يمتد شمالا من منطقة مثلث حلايب، و جنوبا إلى داخل الحدود الإرترية ويمتد غربا إلى قلع النحل والقلابات والبطانة ونهر عطبرة ، وهم من أقدم الشعوب الأفريقية يعود نسلهم إلى كوش بن حام بن نوح .وكانوا معاصرين لفراعنة مصر وفى حروب دائمة معهم .
    ويذكر لهم ممالك متعددة وهم قوم مسالمون وودودون ولكنهم محاربون أشداء وكانو يغيرون على ممالك الفراعنة لطردهم من أراضيهم أو لأخذ جزء من الذهب الذي كان يستخرجه الفراعنة من بلاد البجا، من ممالكهم القديمة و مملكة البلو "مملكة البني عامر" والمنع والحمران ، من قبائلهم حاليا البني عامر والهدندوه والامرار والبشاريين (شرقية على السواحل وغربية جنوبية على ضفاف الأنهار والأودية.
    وتجد قبائل البجة عموما ذات عادت وتقاليد واحدة ولبس واحد ونظام غناء ورقص واحد ويذكر ان في القديم قامت حروب عديدة بين قبائل البجا ولا يوجد في القريب اي حرب ويوجد تزاوج كثير بين قبائل البجة وتداخل كبير. وقبيلتي البني عامرالهدندوة وهم من ابرز قبائل البجا وهم يتحدوث بالبداويت اللغة الجئزية "التقري" وهم قبائل في الغالب رعوية وفي القليل زراعية وهذه القبائل تتمتاز بالشجاعة والفراسة حيث انهم أول من ناصر الامير عثمان دقنة في القتال ضد الاتراك والانجليز .والملك علي اولباب ،والقبائل البجاوية الأساسية هي( البني عامروتضم(اللبت والملهيت كناب والسنكات كناب) والهدندوة وتضم أيضا مجموعة والامرأر أيضا تتفرع الي مجموعات اصغر والبشاريين وغيرهم، ومناطقهم اليوم تمتد من منطقة ساوا في غرب ارتريا حتي منطقة جنوب مصر) وكل القبائل البجاوية الموجودة اليوم هي نتاج التزاوج مع هذه القبائل ، ان البجا هي عدد من القبائل التي تمتاز بطريقة الحياه وفق نظام الاداره العشائرى و تتكون من قبائل البنى عامر ، الهدندوه ، البشاريين ، الحباب ، الحلنقه ، الامرأر ، وهذه القبائل لها نظارات وبعض قبائل البجا لها عموديات مستقله مثل ، الكميلاب وبعض هذه القبائل يتحدث بلغة التقرى و البعض الاخر يتحدث بالبداويت و جزء منها يتقن اللغتين
    ()
    إلا َّ ان مدى إمتزاج التقري بالعربية يكون الأكثر عمقا نسباً لأصول التقري العربيه وتقارب الناطقين بالتقري جغرافيا من الجزيرة العربية وروابط الثقافة والدين التى تربطهم بالعرب. يقول بعض الباحثين إن أكثر من ثلثي العربيه هي مفردات حميريه قديميه (يعني من لغة التقري في شرق السودان وغرب إرتريا وسواحل البحر الأحمر)، ودعونا نتأمل قصيدة بلغة التقري للشاعر (سلطان ود حامد ) وردت في كتاب (إينو ليتمان ) وهي مكتوبة في أصلها بالحرف الجئزيو نقلها إلى الحرف العربي الباحث (جلال إبراهيم) العربي حتى تسهل المقاربة بين العربية والتقري، في القصيدة يعاتب الشاعراقرانه الذين لم يدعونه الى مجلسهم لشرب القهوة وهذا يعتبر عيبا كبيرا فى العرف السائد .

    حَمَّدْكـُوكـَا إلهى ، وَهَـا تـُو جلا َّ جلالـُو
    قـَلِى ظِقـُوبْ ودِِّيُـو ، إبْ أرْزَاقـُو وَ مَالـُو
    وقلى دِبـُورْ وَدِّيُـو ، فـَلِـيـلا َيْ ظـَعْـدَا أظـْفـَارُو
    وقلى فـَدَابْ وديـو ، إتْ كـَبَاكِبْ أقـَّارُو
    وقلى حَوَانْ وديـو ، نـَسُّؤ مِنـُُّو دِرَارُو
    وقلى مايت وديـو ، أكـَفـِّنْ تـُو لأدَّالـُو
    قلى حي وديـو ، قـَنـَادَالـُو وَ بَهَالـُو
    أمْعِلْ مَـنـَا مُولا َيـِّى ، مِـنـَّا نـُورْ لأنـْوَارُو
    ولا َلِى منا مولايى ، عِـنـْتـَاتْ لإقل عَاوَارُو
    وجـَنـَّة منا مولايى ، مِـنـَّا سِرْ لأسْرَارُو
    وإسَاتْ منا مولايى ، إقِـلْ لا َإكـُويْ عَامَالـُو
    وربِّى أمْـرَنـَا ، وَ أدَامْ بَعَلْ لا َإيمَانـُو
    حِـنـَا مَا ربِّى تـُو هَـيْبَنـَّا ، مِلـُؤْ هَـلا َّ أكـْزَانـُو
    لا َإت فـَتـِّـيـُو أبـِّيكـَّا ، إنـْتـَا مَا تـْوَدِى أكـَانـُو
    لا َإت تـَهْيـبـُّو كـَلأكـَا ، كِلْ وُرُو لِـوْعِلْ إبْ مَالـُو
    مِنـْدِى نـَهَـرْسَكـَّا ، فِـظـَعْ وُ كِـبـُودْ قِـسَانـُو
    سِكـَابْ لا َلِى كـَلـْئِينـَّا ، عـَقـَمْبـِسْـتـَا لا َجَارْجَارُو
    أنـا فـَاظِعْ تـْمَـيـِكـُو ، وَ أدَّامْ بـِعِـدْ إىْ فـَالـُو
    أبَّـرَا أبـُوك ، قِـيسَا إبَّـا دِنـَانـُو
    قـَتـْلـَوُ أبـوك ، كِـلـُّو سَعَـيـُو طِـرْعـَانـُو
    شَغـَّالا َ قـَتـْلـَتـُو ، أدَّامْ مَا مِـنـَّا حَـوَانـُو "
    نجد ان عدد المفرادات و الكلمات العربية التي ثماثل العربية السائده (الفصحي) في هذه القصيدة القديمة يصل الى حوالى 40 كلمة من أصل 120 كلمة/ حوالى الثلث، لكن ذلك لا يعتبر بالطبع ليست قياسا نهائيا
    يقول المؤرخ ضرار صالح ضرار " أن لغة التقري كتبت بالحرف العربي أيام الحكم العثماني، أو المصري الخديوي، أو الإيطالي، وكانت تصل الرسائل من مصوع إلى بورتسودان ، وسواكن ، وعقيق ، فيقرؤونها بسهولة...فعرفوا الأحرف العربية ، وأخذوا يستعملونها في كتابة هذه اللغات السامية)، وأنا أتساءل لماذا لا تكتب بالجئزي طالما هو متاح ومتوفر.



    السؤال المطروح على مثقفي ومؤرخي منطقه جازان لماذا لا يتم التعريف بتلك الحضاره ودور اجدادهم في نشر الاسلام والعروبه في العالم الاسلامي كما يفعل غيرهم!!
    [/color][/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 9:16 pm